السيد محمد حسين الطهراني

72

لمعات الحسين (ع) (فارسى)

فَإنْ نَهْزِمْ فَهَزَّامُونَ قِدْمًا * وَ إنْ نُغْلَبْ فَغَيْرُ مُغَلَّبِينَا ( 1 ) وَ مَا إنْ طِبُّنَا جُبْنٌ وَ لَكِنْ * مَنَايَانَا وَ دَوْلَه ءَاخَرِينَا ( 2 ) إذَا مَا الْمَوْتُ رَفَّعَ عَنْ أُنَاسٍ * كَلَاكِلَهُ ، أَنَاخَ بِآخَرِينَا ( 3 ) فَأفْنَى ذَلِكُمْ سُرَوَآءَ قَوْمِى * كَمَا أَفْنَى الْقُرُونَ الأوَّلِينَا ( 4 ) فَلَوْ خَلَدَ الْمُلُوكُ إذًا خَلَدْنَا * وَ لَوْ بَقِىَ الْكِرَامُ إذًا بَقِينَا ( 5 ) فَقُلْ لِلشَّامِتِينَ بِنَا أَفِيقُوا * سَيَلْقَى الشَّامِتُونَ كَمَا لَقِينَا ( 6 ) ثُمَّ أَيْمُ اللَهِ ! لَا تَلْبَثُونَ بَعْدَهَا إلَّا كَرَيْثما يُرْكَبُ الْفَرَسُ ، حَتَّى تَدُورَ بِكُمْ دَوْرَ الرَّحَى ! وَ تَقْلَقَ بِكُمْ قَلَقَ الْمِحْوَرِ ! عَهْدٌ عَهِدَهُ إلَىَّ أَبِى عَنْ جَدِّى ؛ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّة ثُمَّ اقْضُوا إِلَىَّ وَ لَا تُنظِرُونِ ! إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَهِ رَبِّى وَ رَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّة إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ إنَّ رَبِّى عَلَى صِرطٍ مُّسْتَقِيمٍ . اللَهُمَّ احْبِسْ عَنْهُمْ قَطْرَ السَّمَآءِ ! وَ ابْعَثْ عَلَيْهِمْ